شبكة «رائد» تشارك في احتفالية «المرأة الريفية صانعة للمستقبل»
في إطار جهود تعزيز دور المرأة الريفية في دعم أهداف التنمية المستدامة، نظم المجلس القومي للمرأة احتفالية بعنوان «المرأة الريفية شريكة في التنمية وصانعة للمستقبل»، بمشاركة عدد من الخبراء وممثلي الجهات المعنية ومنظمات المجتمع المدني، من ضمنها الشبكة العربية للبيئة والتنمية «رائد»، وذلك يوم الخميس 15 أكتوبر 2026، بمناسبة اليوم العالمي للمرأة الريفية.
شهدت الاحتفالية حضور المستشارة أمل عمار، رئيس المجلس القومي للمرأة، والأستاذة ماري لويس، عضو المجلس ومقرر لجنة المرأة الريفية، والدكتورة أماني عصفور، عضو المجلس، والمهندس مصطفى الصياد، نائب وزير الزراعة للثروة الحيوانية والسمكية والداجنة، إلى جانب عدد من الخبراء وأعضاء لجنة المرأة الريفية.
تناولت الفعالية عددًا من التجارب والمبادرات الهادفة إلى التمكين الاقتصادي للمرأة الريفية، وتنمية مهاراتها، ودعم المشروعات الصغيرة، والتصنيع الزراعي، وإعادة تدوير المخلفات الزراعية، وتعزيز مشاركتها في الاقتصاد الأخضر، بما يفتح أمامها فرصًا أكبر للإنتاج وتحسين الدخل، ودعم استقرار الأسرة والمجتمع.
كما تضمنت الاحتفالية جلسة نقاشية بعنوان «من المهارة إلى الأثر.. ستات بلدنا مسيرة نجاح»، أدارتها الدكتورة هالة يسري، عضو لجنة المرأة الريفية بالمجلس، استعرضت خلالها نماذج وتجارب في تحويل المهارات والموارد المحلية إلى فرص اقتصادية مستدامة، إلى جانب عرض الفيلم التسجيلي «حكايتها.. من أرضها حكاية وطن»، الذي يسلط الضوء على قصص ملهمة لنساء مصريات أحدثن أثرًا ملموسًا في مجتمعاتهن.
واختُتمت الاحتفالية بتكريم عدد من النماذج النسائية الريفية الملهمة من مختلف محافظات الجمهورية، تقديرًا لإسهاماتهن في التنمية الاقتصادية والمجتمعية، إلى جانب تفقد معرض للمنتجات اليدوية والغذائية التي أنتجتها السيدات. وتؤكد مشاركة «رائد» في احتفالية «المرأة الريفية شريكة في التنمية وصانعة للمستقبل»، التي تظمها المجلس القومي للمرأة، أهمية تكامل جهود مؤسسات الدولة والمجتمع المدني لدعم المرأة الريفية، وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات البيئية والاقتصادية، وتوسيع مشاركتها في مسارات التنمية المستدامة والاقتصاد الأخضر وحماية الموارد الطبيعية.