مشروع دعم المياه والبيئة للتنوع البيولوجي والعمل المناخي WES-BCA
مشروع دعم المياه والبيئة للتنوع البيولوجي والعمل المناخي WES-BCA
وصف المشروع:
تعد الشبكة العربية للبيئة والتنمية (RAED) جزءاً من التحالف القائم على تنفيذ مشروع دعم المياه والبيئة فرع التنوع البيولوجي والعمل المناخي (WES-BCA)، وهو مبادرة إقليمية ممولة من الاتحاد الأوروبي، تهدف إلى تعزيز حماية البيئة، واستعادة التنوع البيولوجي، وإدارة الموارد المائية، مع تحسين القدرة على التكيف مع تغير المناخ في منطقة البحر الأبيض المتوسط، ويستند المشروع إلى الجهود السابقة الرامية إلى تعزيز الحوكمة والأطر والسياسات المتعلقة بالاستدامة البيئية.
يهدف مشروع دعم المياه والبيئة للتنوع البيولوجي والعمل المناخي إلى الإسهام في تحقيق أهداف اتفاقية «الصفقة الخضراء» الأوروبية، والالتزامات المنبثقة عن اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (UNFCCC)، بما في ذلك «اتفاق باريس»، وما تلاه من مؤتمرات الأطراف، فضلاً عن مخرجات مؤتمر الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي (COP-15) في ديسمبر 2022، والإعلان الوزاري للاتحاد من أجل المتوسط، بشأن البيئة والعمل المناخي، في أكتوبر 2021، واستراتيجية الاتحاد الأوروبي للتنوع البيولوجي 2030، واستراتيجية الاتحاد الأوروبي للتكيف مع تغير المناخ 2021، والأجندة الجديدة للمتوسط، بالإضافة إلى المساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs)، ولاسيما الأهداف أرقام 5 و6 و10 و13 و14 و15 و16.
الهدف العام:
تعزيز السياسات وآليات التنفيذ لحماية البيئة، والحفاظ على التنوع البيولوجي، وإدارة الموارد المائية في منطقة البحر الأبيض المتوسط.
تحسين كفاءة إدارة الموارد المائية في منطقة جنوب المتوسط.
زيادة الوعي العام وتعزيز المشاركة، لا سيما بين الشباب والنساء، في العمل المناخي وحماية البيئة.
الأنشطة:
المكون الأول يركز على دمج حماية واستعادة التنوع البيولوجي في السياسات القطاعية للدول الشريكة، وتقليل مخاطر التلوث وآثاره على البحر الأبيض المتوسط، بما يشمل مكافحة انتشار البلاستيك والنفايات الصلبة والسائلة. كما سيشكل هذا المكون امتدادًا ناجحًا لبرنامج “دعم المياه والبيئة (WES)” الممول من الاتحاد الأوروبي، والذي يساهم أيضًا في مسار التطبيع (اتفاقيات أبراهام)، مما يمهد الطريق لتعزيز التعاون الثلاثي في مجال الإدارة المتكاملة للمياه عبر الحدود.
المكون الثاني يتمثل في تنفيذ حملات توعية واسعة تستهدف جميع الشرائح الاجتماعية والاقتصادية. فقد أظهرت عدة دراسات، بما في ذلك دراسة حديثة لـIEMED، أن العمل البيئي والمناخي لا يُنظر إليه كأولوية ملحّة من قبل عموم السكان في دول الجوار الجنوبي، مما يستدعي العمل على تغيير إدراك المواطنين لهذه القضايا وتمكينهم ليكونوا عوامل تغيير فاعلة.
ستساهم هذه الأنشطة في تنفيذ خطة عمل الاتحاد الأوروبي للمساواة بين الجنسين 2021-2025 (GAP III)، لا سيما في مجال “معالجة التحديات والاستفادة من الفرص التي يوفرها التحول الأخضر والتحول الرقمي، والرقمنة، وتغير المناخ، والبيئة”.
الميزانية:
7 ملايين يورو
موقع التنفيذ:
منطقة البحر الأبيض المتوسط (دول الجوار الجنوبي).
الشركاء:
الاتحاد الأوروبي، الاتحاد من أجل المتوسط، برنامج الأمم المتحدة للبيئة (UNEP)، وأصحاب المصلحة الإقليميين.
المدة الزمنية:
2024-2027
الجهات المانحة:
الاتحاد الأوروبي (EU)
النتائج المتوقعة:
تعزيز الأطر السياسية لحماية البيئة.
زيادة الوعي العام حول التحديات البيئية والمناخية.
تعزيز التعاون الإقليمي في مجالي التنوع البيولوجي وإدارة المياه.
تعزيز التنسيق بين السلطات الوطنية، والمجتمع المدني، والمنظمات الدولية.