بعد ربع قرن على إطلاقها.. حملة «تنظيف المتوسط» تمتد لـ21 دولة

أعلن مشروع شبكة الرصد والإدارة الساحلية لمعالجة النفايات البحرية في البحر المتوسط Common-Med، الممول من الاتحاد الأوروبي، أن حملة تنظيف البحر المتوسط لعام 2020 سوف تنطلق لمدة 3 أيام في أكثر من21 دولة، خلال الفترة من 25 إلى 27 سبتمبر الجاري.

وتُعد حملة نظافة المتوسط Clean up the Med من أوائل الحملات الدولية التي تم إطلاقها لنظافة البحر المتوسط منذ عام 1995، أي قبل ما يقرب من ربع قرن، تهتم بنظافة الشواطئ والمواقع الطبيعية في دول البحر المتوسط، وتجمع شعوباً من ثقافات مختلفة، لتوحيد جهودهم ضد التلوث الذي تتسبب فيه القمامة المكدسة على الشواطئ وفي البحر المتوسط.

وجاء في بيان للحملة أنه «من الجزائر إلى فرنسا، ومن اليونان إلى مالطا، ومن البرتغال إلى فلسطين.. سيلتقي آلاف المتطوعين من أجل بحر أنظف»، مشيراً إلى أنه من المتوقع أن يشترك في حملة تنظيف المتوسط هذا العام أكثر من 21 دولة متوسطية.

وأضاف البيان، الذي تلقت «جسور 2030» نسخة منه، أنه التحق بنسخة هذه السنة أكثر من 50 مؤسسة، وستقوم المدارس والمواطنون والمجتمعات المدنية المحلية بتنظيف السواحل والمحميات الطبيعية من كافة أنواع القمامة، التي تتسبب فيها الأنشطة البشرية.

ولا تكتفي حملة تنظيف المتوسط برفع القمامة فقط، بل تعمل أيضاً على جذب الانتباه إلى التلوث في البحر الأبيض المتوسط، وحث المجتمعات المحلية على العمل سوياً لتغيير الوضع.

ويهدف مشروع شبكة الرصد والإدارة الساحلية لمعالجة النفايات البحرية في المتوسط إلى إرساء شبكة تعاون بين عدد من الدول في جنوب وشرق وشمال المتوسط، تشمل كلاً من تونس ولبنان وإيطاليا، لدعم الإدارة السليمة للمخلفات البحرية.

ويقوم المشروع، الممول من الاتحاد الأوروبي في إطار برنامج التعاون عبر الحدود في حوض البحر الأبيض المتوسط للآلية الأوروبية للجوار، بتطبيق مبادئ الادارة المندمجة للمناطق الساحلية، في محاولة لحل إشكالية القمامة البحرية، وتحسين المعارف بشأن هذه الظّاهرة، ودفع الأداء البيئي في 5 مناطق ساحلية نموذجية، والعمل مع الأطراف المعنيّة المحلية في مجال إدارة النفايات البحرية.