تداعيات “كورونا” في مصر.. البطالة تقفز إلى 9.6% في الربع الثاني

أعلن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء في مصر ارتفاع معدل البطالة خلال الربع الثاني من 2020 ليبلغ 9.6% من إجمالي قوة العمل، مقابل 7.7% في الربع الأول من العام الجاري، بارتفاع 1.9%، وبارتفاع قدره 2.1% عن الربع المماثل من العام الماضي.

وأرجع الجهاز، في نتائج بحث القوى العاملة للربع الثاني (أبريل – يونيو) لعام 2020، ذلك الارتفاع في معدل البطالة إلى تداعيات جائحة فيروس كورونا، واتخاذ الحكومة الإجراءات الاحترازية من تعليق المدارس، وتعليق حركة الطيران، وغلق المحلات جزئياً، وحظر المواصلات خلال ساعات الليل، وغيرها من الإجراءات.

وجاء في بيان لجهاز الإحصاء، في الأسبوع الأخير من أغسطس الجاري، أنَّ 2.7 مليون شخص فقدوا وظائفهم في الربع الثاني، لينخفض عدد المشتغلين إلى 24.1 مليون شخص في يونيو، مقابل 24.8 مليون شخص في مارس.

وعن أهم الأنشطة الاقتصادية التي فقدت أكبر عدد من المشتغلين بسبب جائحة كورونا، جاء نشاط تجارة الجملة والتجزئة في المرتبة الأولى، ليفقد 624 ألف مشتغل، ثم نشاط الصناعات التحويلية، والذي فقد 569 ألف مشتغل، ونشاط خدمات الغذاء والإقامة بنحو 469 ألف مشتغل، كما فقد النقل والتخزين نحو 309 آلاف مشتغل، وأخيراً نشاط التشييد والبناء، الذي فقد نحو 288 ألف مشتغل خلال الربع الثاني من عام 2020.

وتراجع حجم قوة العمل بشكل ملحوظ في الربع الثاني إلى 26.689 مليون فرد، مقابل 29.008 مليون فرد خلال الربع الأول، بنسبة انخفاض مقدارها 8%، ولفت البيان إلى أن قوة العمل في الحضر سجلت 11.817 مليون فرد، بينما بلغت في الريف 14.872 مليون فرد، أما على مستوى النوع، فبلغ حجم قوة العمل للذكور 22.746 مليون فرد، بينما بلغت للإناث 3.943 مليون فرد.

وبلغ عدد المتعطلين 2.574 مليون متعطل، بنسبة 9.6% من إجمالي قوة العمل، من بينهم 1.934 مليون ذكور، 640 ألف إناث، مقابل 2.236 مليون متعطل في الربع الأول 2020، بارتفاع قدره 338 ألف متعطل بنسبة 15.1%، وبارتفاع قدره 480 ألف متعطل عن الربع المماثل من العام السابق بنسبة 22.9%.

وتضاعف معدل البطالة بين الذكور تقريباً، ليصل إلى 8.5% من إجمالي الذكور في قوة العمل في الربع الثاني من العام الجاري، بينما كان 4.5% في الربع الأول، مقابل 4.2% في الربع المماثل من العام السابق.