لأول مرة في أفريقيا وبمبادرة من “رائد”

القاهرة تستضيف القمة العالمية للحد من مخاطر الكوارث لعام 2020

أعلنت الشبكة العالمية لمنظمات المجتمع المدني للحد من مخاطر الكوارث عن عقد مؤتمر القمة الدولية لعام 2020 في العاصمة المصرية القاهرة، خلال الفترة من 16 إلى 19 مارس المقبل، وذلك بالتعاون مع الشبكة العربية للبيئة والتنمية “رائد”، في حدث تشهده منطقة الشرق الأوسط والقارة الأفريقية لأول مرة، بهدف وضع استراتيجية دولية لتحسين حياة الأشخاص المتضررين من الكوارث في جميع أنحاء العالم.

وقال الدكتور عماد الدين عدلي، المنسق العام لشبكة “رائد”، وعضو مجلس إدارة الشبكة العالمية للحد من مخاطر الكوارث (GNDR)، إن مجلس إدارة الشبكة العالمية قرر تنظيم النسخة القادمة من مؤتمر القمة الدولية لعام 2020 في إحدى الدول الأفريقية، وتقدمت شبكة “رائد” بطلب لاستضافة المؤتمر بالقاهرة، وهو الطلب الذى قوبل بموافقة أغلبية الأعضاء، بعد منافسة قوية مع بعض الدول الأخرى في جنوب القارة الأفريقية.

وفي إطار التحضير للقمة العالمية، عقدت “رائد” اجتماعاً تشاورياً على المستوى الوطني، يوم الاثنين 23 ديسمبر، بمشاركة اللجنة القومية لإدارة الأزمات والكوارث والحد من المخاطر، التابعة لمركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار برئاسة مجلس الوزراء، وإدارة الإسكان والموارد المائية والحد من المخاطر، بجامعة الدول العربية، بالإضافة إلى عدد من الجمعيات المعنية بالحد من مخاطر الكوارث في مصر.

وفي بداية اللقاء، أكد الدكتور محمد محمود، نائب المنسق العام للشبكة العربية، أنه تم وضع مجموعة من الأهداف تسعى الشبكة إلى تحقيقها من خلال حلقة التشاور الوطنية، منها التواصل مع الأطراف المعنية، وتبادل الخبرات فيما بينهم، حول تحديات وفرص الحد من مخاطر الكوارث، وتعزيز سبل التعاون وخلق حوار بناء حول قضايا الحد من مخاطر الكوارث.

واستعرضت السفيرة شهيرة وهبة، مدير إدارة الإسكان والموارد المائية والحد من المخاطر، بجامعة الدول العربية، أبرز ملامح الاستراتيجية العربية للحد من مخاطر الكوارث، كما تم استعراض الجهود المبذولة من قبل أصحاب المصلحة، سواء على المستوى الوطني أو الإقليمي، فيما يتعلق بتفعيل “إطار سينداي”، بالإضافة إلى الاستعدادات الجارية لعقد قمة المجتمع المدني للحد من مخاطر الكوارث.

وكانت “رائد” قد عقدت ورشة تشاورية إقليمية لشمال أفريقيا وغرب آسيا، أواخر شهر يوليو الماضي، في القاهرة، بالتعاون مع شبكة (GNDR)، وبمشاركة ممثلين عن المجتمع المدني من 10 دول عربية، بهدف تصميم وتطوير استراتيجية عمل الشبكة العالمية في المنطقة العربية، والتي من المقرر أن يبدأ العمل بها اعتباراً من أبريل 2020، وتعزيز القدرات في مجال تعبئة الموارد المحلية، وتعزيز دور منظمات المجتمع في بناء القدرة على التكيف، في وجود التغيرات المناخية.

جاءت الورشة الإقليمية بعد نحو شهر من ورشة أخرى على المستوى الوطني، عقدها مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار، برئاسة مجلس الوزراء، في يونيو الماضي، بغرض “إدماج اعتبارات الحد من مخاطر الكوارث في سياسات التنمية المستدامة”، وذلك في إطار جهود رفع الوعي بقضايا ومفاهيم الحد من مخاطر الكوارث وعلاقتها بالتنمية، وأهمية العمل على تحقيق التنمية المستدامة، التي تأخذ بعين الاعتبار مخاطر الكوارث، وما قد تمثله من تهديد لمكتسبات التنمية.