برنامج تنفيذي للتعاون البيئي بين مصر والإمارات

وقعت مصر ودولة الإمارات العربية المتحدة برنامج تنفيذي للتعاون بين الجانبين، يتضمن عدداً من المجالات البيئية، منها الإدارة المتكاملة للمخلفات الصلبة، والسياحة البيئية، وإدارة المحميات الطبيعية، ومراجعة الأثر البيئي، خاصةً للمشروعات القومية، بالإضافة إلى تنسيق جهود مكافحة التغيرات المناخية.

تم توقيع اتفاقية البرنامج التنفيذي الأول لحماية البيئة بين مصر والإمارات في القاهرة يوم الخميس 5 ديسمبر الجاري، من قبل وزيرة البيئة المصرية، الدكتورة ياسمين فؤاد، ونظيرها الإماراتي، الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التغير المناخي والبيئة، وبحضور وزيرة السياحة، الدكتورة رانيا المشاط.

وعقدت وزيرة البيئة جلسة مباحثات مع الوزير الإماراتي والوفد المرافق له، تناولت عدداً من القضايا البيئية المشتركة، وخاصةً السياحة البيئية، وإدارة المحميات الطبيعية، كما تضمنت بحث موقف المفاوضات بمؤتمر الأطراف الـ25 لاتفاقية الأمم المتحدة لتغير المناخ (COP 25) المنعقد بالعاصمة الإسبانية مدريد.

وقالت وزيرة البيئة إن المباحثات تطرقت إلى دور مصر والإمارات، من خلال المجموعة العربية، في الدفع بالمفاوضات الخاصة بـ”اتفاق باريس”، للخروج بآليات تنفيذية، وتوحيد الرؤى العربية في قضية تغير المناخ، لتحقيق مصلحة الدول العربية، لمواجهة أثار التغيرات المناخية، وخاصةً “سوق الكربون”، ودعم الموقف العربي في شق التمويل، ومساعدتها في استكمال مسار التنمية الخاص بها.

ومن جانبه، أكد وزير البيئة الإماراتي أن التعاون مع مصر متواصل في عدد من المجالات، ومنها المحميات الطبيعية، والاستثمار البيئي، ودعم الموقف العربي في مفاوضات المناخ والاستفادة من التجارب الدولية في مجال تغير المناخ، بالإضافة إلى التجربة الإماراتية في الخطة الوطنية للتقليل من استخدام البلاستيك.

ويشمل البرنامج التنفيذي الأول للتعاون البيئي بين مصر والإمارات، عدة مجالات، منها نظم المعلومات البيئية، والادارة المتكاملة للمخلفات الصلبة، وتقييم الأثر البيئي، والادارة المتكاملة للكوارث البيئية، والادارة البيئية، بالإضافة إلى رفع الوعي البيئي.