[vc_row][vc_column width=”1/4″][vc_gallery type=”image_grid” images=”13021,13022,13023,13024,13025,13026,13027″ img_size=”medium”][/vc_column][vc_column width=”3/4″][vc_column_text]

مصر تشارك في اجتماعات وزراء البيئة بالدول السبعة الصناعية في فرنسا

استجابة لدعوة القاهرة.. “ميثاق ميتز” يعزز التزامات الدول الكبرى بدعم التنوع البيولوجي

وزيرة البيئة: العالم يحتاج إلى رؤى طموحة وواقعية لضمان استمرار الحياة على كوكب الأرض

استجابة لدعوة أطلقتها وزيرة البيئة المصرية، الدكتورة ياسمين فؤاد، بصفتها رئيس الدورة الحالية لمؤتمر الأطراف الـ14 لاتفاقية الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي، بشأن رفع الالتزامات الدولية لتمويل ودعم جهود وقف تدهور التنوع البيولوجي، أقر وزراء البيئة في مجموعة الدول الصناعية السبعة الكبرى اتفاقاً جديداً يتضمن زيادة التزاماتهم وبذل أقصى الجهود للحفاظ على التنوع البيولوجي، وتوفير التمويل اللازم لهذا الملف، بما يضمن استمرار الحياة على كوكب الأرض.

وفي أثناء مشاركتها في اجتماعات الدورة الرابعة لجمعية الأمم المتحدة للبيئة، بالعاصمة الكينية نيروبي، منتصف شهر مارس الماضي، أطلقت “فؤاد” منصة إلكترونية لحشد الدعم لقضايا التنوع البيولوجي، كما شاركت، نيابة عن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، في قمة “كوكب واحد”، التي نظمها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والرئيس الكيني أوهورو كينياتا، للتأكيد على أهمية وضع التزامات واضحة لمساعدة أفريقيا على التصدي للتغيرات المناخية.

وفي مطلع مايو الجاري، شاركت الوزيرة المصرية في اجتماع وزراء البيئة بدول مجموعة السبعة الكبرى، والتي تضم كلاً من الولايات المتحدة الأمريكية، وكندا، وفرنسا، وألمانيا، وإيطاليا، وبريطانيا، واليابان، والذي عُقد في مدينة “ميتز” الفرنسية، تحت عنوان “محاربة عدم المساواة بالحفاظ على التنوع البيولوجي والمناخ”، وهو الاجتماع الذي شهد تصديق وزراء الدول الصناعية الكبرى على “ميثاق ميتز”، والذي يتضمن رفع التزامات دولهم بشأن قضايا التنوع البيولوجي.

وخلال الجلسة الافتتاحية للاجتماعات الوزارية، التي جاءت تحضيراً للقمة الرئاسية لمجموعة الدول الصناعية السبعة الكبرى، ألقت “فؤاد” كلمة مصر، باعتبارها الرئيس الحالي لمؤتمر التنوع البيولوجي، أكدت خلالها على أهمية التطرق لقضية تدهور الأراضي، وضرورة إجراء مناقشة فعالة لقضايا التنوع البيولوجي ومكافحة التغيرات المناخية، بالاستعانة بحصاد المؤتمرات والتوصيات التي صدرت خلال الاجتماعات التي عقدت على مدار الـ13 عاماً الماضية.

وشددت وزيرة البيئة على أهمية دمج الشباب في العملية البيئية، مشيرة إلى أنها تنوي إطلاق مبادرة بهذا الشأن خلال العام الحالي، بالتعاون مع وزير البيئة البولندي، الرئيس الحالي  لمؤتمر تغير المناخ، كما دعت وزراء البيئة في الدول الكبرى إلى الالتفات للتحديات التي تواجهها القارة الأفريقية، باعتبارها من أكثر القارات تضرراً نتيجة التغيرات المناخية، إضافة إلى تنوع مواردها الطبيعية، وضم شواغل القارة الصادرة عن مؤتمر التنوع البيولوجي الرابع عشر، والمتمثلة في الإعلان الأفريقي، فيما يخص إعادة تأهيل النظم البيئية،  وضمها إلى إعلان التصحر،  الذي تدعمه الدول الصناعية الكبرى، والإتجار غير المشروع في الحياة البرية، بالإضافة إلى أهمية دراسة تأثير تغير المناخ على الشعاب المرجانية.

وأثناء الجلسة الختامية للاجتماع الوزاري في فرنسا، والتي شهدت التصديق على “ميثاق ميتز”، أعادت “فؤاد” التأكيد على أن العالم يحتاج إلى المزيد من الرؤى الطموحة والواقعية، تجاه قضايا التنوع البيولوجي، كما شددت على ضرورة العمل خلال الفترة المقبلة من خلال كل الشركاء الدوليين، لزيادة الدعم الدولي للحفاظ على التنوع البيولوجي، معتبرةً أنه “يعني ببساطة الحفاظ على الحياة على كوكب الأرض”.

كما قدمت وزيرة البيئة عدداً من الأمثلة للجهود التي تقوم بها مصر لتحقيق المساواة، ومنها مبادرة “حياة كريمة” لتحسين الظروف المعيشية للأسر والفئات الأكثر احتياجاً، بالإضافة إلى تعزيز مشاركة السيدات في المجتمعات المحلية بالعمل في المحميات الطبيعية، مما يؤكد على المغزى الحقيقي للعدالة والمساواة بالحفاظ على التنوع البيولوجي، وشددت على أهمية الحوار والنقاش مع الشباب والاستماع إلى أفكارهم، وهو ما بدأته مصر من خلال “منتدى شباب العالم”، الذي يُعد منصة لتبادل الخبرات والتجارب الناجحة في العديد من المجالات، وفي مقدمتها البيئة.

وفي إطار تأكيدها على أهمية مشاركة المرأة والشباب والفئات الأكثر احتياجاً في عمليات التنمية والتحول الاقتصادي، التي تشهدها مصر حالياً، لفتت وزيرة البيئة إلى أن مصر انضمت إلى مبادرتين تم إطلاقهما خلال اجتماعات وزراء البيئة في الدول الصناعية الكبرى، المبادرة الأولى عن “النوع الاجتماعي والبيئة”، بينما تتعلق المبادرة الثانية بدمج القطاع غير الرسمي في منظومة إدارة المخلفات الصلبة.

وعلى هامش مشاركتها في الاجتماعات الوزارية، عقدت “فؤاد” سلسلة من اللقاءات الثنائية مع عدد من وزراء البيئة في الدول الصناعية الكبرى، لبحث آليات دفع التعاون المشترك في مجال البيئة، حيث تطرقت في اجتماعها مع وزيرة البيئة الكندية، كاثرين ماكينا، إلى أهمية استكمال دفع التعاون لرفع الطموح لقرارات مؤتمر الأطراف الـ14 للتنوع البيولوجي، الذي عقد بمنتجع شرم الشيخ في نوفمبر 2018، فيما أعربت الوزيرة الكندية عن أملها في التواصل مع مصر، لاستكمال التوصيات التي تم الخروج بها من “قمة الطبيعة”، التي عقدت أواخر أبريل الماضي في كندا، كما اتفقت الوزيرتان على أهمية الربط بين التنوع البيولوجي وتغيرات المناخ، لمواجهة تحديات البيئة العالمية، التي تؤثر بطريقة مباشرة على اقتصاديات ومسارات التنمية المستدامة لشعوب كل من الدول النامية والمتقدمة.

كما التقت الوزيرة المصرية مع  وزير البيئة الإيطالي، سيرجو كوستا، حيث أعربت عن تقديرها لما تقوم به بلاده في دعم أولويات العمل البيئي في مصر على مستوى العمل الثنائي، في مجال الإدارة المتكاملة للمخلفات الصلبة والتنوع البيولوجي، وكذلك الاستفادة مما تم الاتفاق عليه في مارس الماضي، في مجال المخلفات الصلبة، وإنشاء المحطات الوسيطة، التي تعتبر جزءاً أساسياً من المنظومة الجديدة لإدارة المخلفات الصلبة وبنيتها التحتية.

[/vc_column_text][/vc_column][/vc_row]