السيسي يطلق “منتدى أسوان للسلام والتنمية المستدامة” أمام القمة الأفريقية

في ختام كلمته أمام أعمال الدورة العادية الـ32 لقمة الاتحاد الأفريقي، في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، أعلن الرئيس عبدالفتاح السيسي إطلاق النسخة الأولى من “منتدى أسوان للسلام والتنمية المستدامة” لعام 2019، ليكون منصة إقليمية وقارية يجتمع بها قادة الدول والرأي، للتباحث معاً في آفاق الربط بين السلام والتنمية بشكل مستدام، وبما يصنع فارقاً في حياة الشعوب.

واعتبر الرئيس “السيسي” أن الطريق ما زال طويلاً لإنهاء الاقتتال في أفريقيا، ويجب التعاون لطي تلك الصفحة الأليمة من تاريخ النزاعات في أفريقيا، والتي نالت من آمال التنمية في القارة، مؤكداً أن مصر لديها مسؤولية كبيرة لتنسيق العمل الأفريقي المشترك، في ظرف دولي وقاري دقيق، تعصف به نزعات التطرف وموجات الإرهاب، وتتزايد فيه التحديات التي تواجه مفهوم الدولة الوطنية.

وأضاف أن مكافحة الإرهاب تتطلب تحديد داعميه ومموليه، ومواجهتهم سوياً في إطار جماعي وكاشف، مؤكداً “حتمية دحض سموم التطرف التي تفرز الإرهاب، وضرورة تعزيز مؤسسات الدولة الوطنية الحامية والقوية”، كما وعد بـ”استكمال المسيرة بعزم لا يلين، لدفع العمل الأفريقي، وصون مصالح القارة”.

وتسلمت مصر رئاسة الدورة الحالية للقمة الأفريقية في العام 2019، حيث تسلم الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي رئاسة القمة الـ32 من نظيره الرواندي، بول كاجامي، حيث انطلقت أعمال القمة يوم الأحد 10 فبراير، تحت شعار “اللاجئون والعائدون والمشردون داخلياً: نحو حلول مستدامة للتهجير القسري في أفريقيا”، ولمدة يومين.

وشارك في أعمال القمة رؤساء دول وحكومات 55 دولة عضواً بالاتحاد الأفريقي، ورؤساء عدد من المنظمات الدولية والعربية، من بينهم الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، والأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبوالغيط.

وتضمن جدول أعمال الدورة الـ32 للقمة الأفريقية عدداً من الملفات، أبرزها قضايا اللاجئين، والنازحين، والنزاعات، والإرهاب، وجواز السفر الأفريقي الموحد، والاندماج الاقتصادي، وعملية الإصلاح المؤسسي للاتحاد وتمويله، كما تناولت المناقشات عملية الإصلاح الجارية للاتحاد الأفريقي، وإطار تنفيذ للمبادرات المستقبلية التي تقودها المنظمة الإقليمية.