Arab Network for Environment and Development

EN AR
EN AR
انطلاق مبادرة «تيراميد» للطاقة المتجددة بالأردن لتعزيز تنمية المجتمعات المحلية

انطلاق مبادرة «تيراميد» للطاقة المتجددة بالأردن لتعزيز تنمية المجتمعات المحلية

أطلقت جمعية «بني عبيد للبيئة والتنمية المستدامة»، عضو الشبكة العربية للبيئة والتنمية «رائد» في الأردن، مبادرة «تيراميد» رسمياً، بالتعاون مع أعضاء الشبكة في المملكة، يوم السبت 4 أبريل 2026، خلال ورشة عمل وطنية بعنوان «استخدام الطاقة المتجددة والنظيفة في تنمية المجتمعات المحلية»، في قاعة نادي «الحصن» الرياضي الثقافي، تحت رعاية النائب الدكتور عبدالناصر هاشم الخصاونة.

بدأت فعاليات الورشة الوطنية باستقبال وتسجيل المشاركين، يليها الافتتاح الرسمي الذي يتضمن كلمات ترحيبية لعدد من الشخصيات البارزة، من بينهم المهندس جمال نايف أبو عبيد، رئيس جمعية «بني عبيد»، والدكتور زيد الزريقات، نائب رئيس الجمعية الأردنية لمكافحة التصحر وتنمية البادية، والمهندس إسلام محمد المغايرة، منسق مبادرة «تيراميد» في الأردن، إلى جانب النائب الدكتور عبدالناصر الخصاونة.

تضمنت الورشة جلستين رئيسيتين لمناقشة قضايا محورية في مجال الطاقة المتجددة؛ حيث تضمنت الجلسة الأولى، التي عقدت برئاسة الدكتور فاخر العكور، الأستاذ بالجامعة الهاشمية ونائب رئيس جمعية «بني عبيد»، استعراض ورقة عمل، قدمها الدكتور زياد الغزاوي، حول دور الطاقة المتجددة في التخفيف من آثار التغير المناخي، والحلول المستمدة من الطبيعة، بينما قدم الدكتور مازن مرجي محاضرة بعنوان الأهمية الاقتصادية للطاقة النظيفة، فيما استعرض الدكتور محمد الطعاني ورقة عمل المدن الذكية والطاقة المتجددة والأبنية الخضراء.

أما الجلسة الثانية، والتي عقدت برئاسة المهندس خالد المرافي، مستشار الاتحاد الدولي لصون الطبيعة لغرب آسيا، فتضمنت محاضرة للدكتور عصمت ثلجي حداد، حول دور الإعلام البيئي في التوعية بأهمية الطاقة المتجددة، بالإضافة إلى ورقة عمل للمهندسة دينا حسين شحرور، حول الهيدروجين الأخضر باعتباره يمثل ثورة جديدة في قطاع الطاقة، كما قدم الدكتور زياد العلاونة ورقة عمل حول تخضير المباني العامة كنماذج محلية للتكيف مع الموارد الشحيحة.

وتهدف مبادرة «تيراميد» إلى التوسع في استخدامات الطاقة المتجددة في منطقة البحر المتوسط إلى واحد تيراواط بحلول عام 2030، وتتولى شبكة «رائد» تنسيق جهود منظمات المجتمع المدني في جنوب وشرق المتوسط، من خلال التعرف على الفرص التي يمكن استغلالها، والإمكانيات الهائلة للطاقة المتجددة في المنطقة، لتحقيق تحول في الطاقة أكثر طموحاً وعدالة، بما يمكن أن يسهم في تحقيق الاستقرار والأمن والاستدامة على المدى المتوسط والبعيد، إلى جانب التنمية الاجتماعية والاقتصادية في أنحاء منطقة المتوسط، وتوسيع الفوائد المتبادلة، لتشمل أطراف أخرى في أفريقيا وأوروبا والشرق الأوسط

Add a Comment

Your email address will not be published.