إعلان أممي عارضته أمريكا وإسرائيل: لا سبيل للتنمية المستدامة إلا بالسلام

غوتيريش: التعليم أداة حيوية لتمكين الشباب والمساوة بين الجنسين وتوفير عمل كريم للجميع

 

اعتمد المنتدى السياسي رفيع المستوى حول التنمية المستدامة، في ختام أعماله بمقر الأمم المتحدة، مساء الأربعاء 18 يوليو الجاري، إعلاناً وزارياً، صوتت لصالحه 164 دولة، وعارضته الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، أكد أنه لا سبيل إلى تحقيق التنمية المستدامة دون سلام وأمن، واعتبر أن السلم والأمن يتعرضان بدورهما للخطر، بدون تنمية مستدامة.

وأكد المسؤولون المشاركون في الاجتماعات الوزارية للمنتدى، الذي ينظمه المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة سنوياً، على ضرورة مضاعفة الجهود من أجل تسوية النزاعات، ومنع نشوبها، ومؤازرة الدول التي تمر بمراحل ما بعد النزاع.

ودعا الإعلان الوزاري الأممي إلى اتخاذ مزيد من التدابير والإجراءات الفعالة، طبقاً للقانون الدولي، من أجل “إزالة العقبات التي تحول دون تمام إعمال حق تقرير المصير بالنسبة للشعوب التي ترزح تحت نير الاستعمار والاحتلال الأجنبي، والتي ما زالت تؤثر سلباً في تنميتها الاقتصادية والاجتماعية، وفي بيئتها أيضاً”، كما جدد الإعلان الالتزام بالتنفيذ الفعال لخطة التنمية المستدامة، التي اتفق زعماء العالم على تحقيق أهدافها الـ17، بحلول عام 2030، لتحسين حياة البشر وحماية كوكب الأرض.

 وأكد المسؤولون، الذين شاركوا في المنتدى، أن احترام حقوق الإنسان والكرامة الإنسانية والعدالة والمساواة وعدم التمييز، أمر أساسي للالتزام بضمان عدم تخلف أحد عن ركب التقدم، وشددوا على أن هذا الالتزام يشمل أيضا “احترام تنوع الأعراق والانتماء العرقي، والتنوع الثقافي، وتكافؤ الفرص”، كما أكدوا الالتزام بعالم يستثمر في أبنائه وشبابه، ويترعرع فيه كل طفل متحرراً من جميع أشكال العنف والاستغلال.

وتناول الإعلان الوزاري عدة قضايا مهمة، منها تغير المناخ، وجهود الحد من الكوارث، والحوار بين الثقافات والتنوع، ومشكلة عدم توفر الخدمات الأساسية، مثل المياه والكهرباء، للكثيرين بأنحاء العالم، ودور العلم والتكنولوجيا في تحقيق أهـداف التنمية المستدامة، كما أكد على ضرورة الالتزام مجدداً بتحقيق المساواة بين الجنسين، وتمكين جميع النساء والفتيات، ودعا إلى تولي النساء القيادة، ومشاركتهن الكاملة والفعالة في صنع القرار، بغية إنشاء مجتمعات شاملة للجميع، ومستدامة، وقادرة على الصمود.

ومن جانبه، دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، في كلمته خلال الجلسة الختامية للمنتدى، إلى ضرورة إشراك الشباب في الجهود التنموية، مؤكداً أن التعليم أداة حيوية لتمكين الشباب، والنهوض بالمساواة بين الجنسين، وتوفير العمل الكريم للجميع، وتغيير طرق الإنتاج والاستهلاك والحياة، فيما تعهدت الدول المشاركة بتكثيف جهودها، واتخاذ ما يلزم من إجراءات جريئة، من أجل التنفيذ الفعال لخطة 2030، وبناء مجتمعات مستدامة، وقادرة على الصمود في كل مكان، وكفالة عدم تخلف أحد عن ركب التقدم.

للاطلاع على نص الإعلان الوزاري.. اضغط هنا