البحرين تنضم رسمياً للحملة العالمية “بحار نظيفة”

انضمت مملكة البحرين رسمياً إلى الحملة العالمية “بحار نظيفة”، التى أطلقها برنامج الأمم المتحدة للبيئة، بهدف حماية المسطحات المائية حول العالم من مخلفات البلاستيك، وذلك خلال زيارة المدير التنفيذي للبرنامج، إريك سولهايم، الأولى للمملكة، أواخر فبراير الماضى، بهدف لقاء عدد من كبار المسئولين في حكومة المملكة، وافتتاح والاطلاع على عدد من أبرز المشروعات البيئية في البحرين.

وأعلن كل من “سولهايم”، ورئيس المجلس الأعلى للبيئة في البحرين، الدكتور محمد مبارك بن دينه، وفي حضور سامي ديماسي، مدير المكتب الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة في غرب آسيا، أن انضمام المملكة إلى الحملة العالمية يضعها ضمن الدول الرائدة في جهود مكافحة تلوث البحار بالمخلفات البلاستيكية، لافتين إلى أن المنامة تستضيف المكتب الإقليمي لغرب آسيا منذ منتصف ثمانينات القرن الماضي.

وتهدف الحملة العالمية إلى إشراك الحكومات والمجتمع المدني والقطاع الخاص في مكافحة تلوث البحار بالمخلفات البلاستيكية، التي تشكل تهديداً لما يزيد على 600 نوع من أنواع الحيوانات البحرية، والتي بدورها تؤثر في النظام الغذائي على مستوى العالم، وعلى سبل العيش للعديد من المجتمعات الساحلية، كما تهدف إلى تشجيع الجهات المعنية بالبيئة في مختلف دول العالم، على اتخاذ الإجراءات المناسبة لخفض استهلاك البلاستيك.

وأشار بيان صحفي صدر عن برنامج الأمم المتحدة للبيئة إلى أن زيارة المدير التنفيذي للمنامة بمثابة نقطة بداية مرحلة جديدة لتعزيز أطر التعاون والشراكة مع البحرين في كافة مجالات البيئة والتنمية، بينما اعتبر “بن دينه” أن مكافحة المخلفات البلاستيكية البحرية باتت أمراً ملحاً، خاصةً وأن البحرين من الدول الجزرية وتحيط بها المياه من كافة الجوانب، الأمر الذي يتطلب شراكة وطنية تضم جميع مكونات المجتمع.

كما افتتح “سولهايم” أول مركز متخصص لإعادة استصلاح غازات التبريد، في إطار استراتيجية البحرين للتخلص من المواد المستنفدة لطبقة الأوزون، بتمويل من الصندوق متعدد الأطراف لبروتوكول “مونتريال”، وساهم برنامج الأمم المتحدة للبيئة في بناء الإطار التشريعي والرقابي للإدارة الأمثل لهذه المنظومة، كما قامت منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية بدعم المنظومة من خلال توريد وتركيب واختبار التجهيزات الفنية للمركز.