Arab Network for Environment and Development

EN AR
EN AR

من نحن

الشبكة العربية للبيئة والتنمية (رائد) هي منظمة غير حكومية إقليمية تأسست عام 1990، ويقع مقرها في جمهورية مصر العربية، ومسجلة رسميًا لدى وزارة التضامن الاجتماعي المصرية منذ عام 2007. تعمل الشبكة في المنطقة العربية ومنطقة البحر المتوسط وأفريقيا، وتهدف إلى معالجة القضايا البيئية وتعزيز مسارات التنمية المستدامة، مع التركيز بشكل خاص على تنفيذ مبادئ وأهداف اتفاقيات «ريو»، بما في ذلك اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، واتفاقية التنوع البيولوجي، واتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر. تعمل «رائد» كمنصة إقليمية تجمع منظمات المجتمع المدني والخبراء وصناع القرار والشباب والقطاع الخاص، بهدف تعزيز الحوكمة البيئية، ودعم السياسات المستدامة، وبناء القدرات، وتبادل المعرفة، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة، وتعزيز القدرة على التكيف مع التغيرات المناخية في المنطقة. وتقود الشبكة حوارًا إقليميًا متعدد الأطراف حول القضايا البيئية ذات الأولوية، بما في ذلك تغير المناخ، وندرة المياه، وفقدان التنوع البيولوجي، والطاقة المتجددة، والاقتصاد الأزرق، والإدارة المستدامة للموارد الطبيعية، كما تعمل على تمكين المجتمعات المحلية، وتعزيز دور الشباب، ودعم المبادرات المجتمعية القائمة على الحلول المستدامة والطبيعية. خلال السنوات الأخيرة، لعبت الشبكة دورًا قياديًا في إطلاق وتنسيق عدد من المبادرات الإقليمية المهمة، من أبرزها مبادرة "تيراميد TeraMed" لتسريع نشر الطاقة المتجددة في منطقة البحر المتوسط، بالإضافة إلى المشاركة في تنفيذ مشروع "دعم المياه والبيئة - التنوع البيولوجي والعمل المناخي WES-BCA " في منطقة المتوسط، إضافة إلى دور الشبكة كنقطة اتصال وطنية في مصر لـ "برنامج المبادرات الصغرى لمنظمات المجتمع المدني في شمال أفريقيا PPI-OSCAN" كما تسهم "رائد" في تعزيز الحوكمة البيئية الشاملة، من خلال بناء شراكات فعالة مع الحكومات، والمنظمات الدولية، والمؤسسات التنموية، والقطاع الخاص، بما يعزز تحقيق أهداف التنمية المستدامة، ودعم مسارات التحول الأخضر، وتعزيز الأمن البيئي والمناخي في المنطقة العربية والمتوسطية والأفريقية. وبفضل انتشارها الإقليمي ونهجها التشاركي، تواصل الشبكة العربية للبيئة والتنمية «رائد» دورها كمنصة إقليمية رائدة لتعزيز التعاون البيئي، ودعم السياسات المستدامة، وتمكين المجتمع المدني، والمساهمة في بناء مستقبل أكثر استدامة ومرونة للمنطقة.