Arab Network for Environment and Development

EN AR
EN AR
«الأردنية لمكافحة التصحر» تطلق أولى فعاليات مبادرة «تيراميد» بالشراكة مع «رائد»

«الأردنية لمكافحة التصحر» تطلق أولى فعاليات مبادرة «تيراميد» بالشراكة مع «رائد»

وسط مشاركة مجتمعية وأكاديمية واسعة، أطلقت الجمعية الأردنية لمكافحة التصحر وتنمية البادية، بالشراكة مع الشبكة العربية للبيئة والتنمية «رائد»، أولى فعاليات مبادرة «تيراميد»، التي تسعى إلى مضاعفة إنتاج الطاقة النظيفة في منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط إلى واحد تيراواط بحلول عام 2030.

شهدت مراسم إطلاق مبادرة «تيراميد»، التي جرت استضافها «مركز عبداللطيف عربيات للأبحاث البيئية والتنمية المستدامة»، في «أم رمانة»، حضوراً لافتاً ضم الهيئة التدريسية، وطلبة جامعة عمان الأهلية، ورئيس وأعضاء بلدية «بيرين الجديدة»، إلى جانب ممثلين عن المجتمع المحلي، ورئيس وأعضاء اتحاد الجمعيات البيئية، وعدد من المهتمين بقضايا البيئة والطاقة والتنمية المستدامة.

تهدف مبادرة «تيراميد» إلى تسريع التحول نحو الطاقة المتجددة في منطقة البحر الأبيض المتوسط، بالإضافة إلى تعزيز سياسات الطاقة المتجددة، من خلال تشجيع الحكومات على تبني أطر تنظيمية وتشريعات داعمة، وتقوية التعاون الإقليمي بين دول المتوسط، وتحفيز الاستثمار والابتكار، عبر جذب استثمارات القطاع الخاص، ودعم التطورات التكنولوجية في مجالات الطاقة النظيفة.

تركز المبادرة، التي تقود شبكة «رائد» تنسيق جهود منظمات المجتمع المدني في جنوب وشرق المتوسط لتحقيق أهدافها، على توسيع نطاق الوصول إلى الطاقة النظيفة، وتحسين خدمات الكهرباء في المجتمعات المحرومة، بما يدعم تنفيذ خطط العمل الوطنية المعنية بتغير المناخ.

وأوضح المهندس إسلام مغايرة، أمين سر الجمعية الأردنية لمكافحة التصحر، ومنسق شبكة «رائد» في المملكة الأردنية، أن المبادرة تنفذ بالشراكة مع عدد من المنظمات الدولية، في مقدمتها الوكالة الدولية للطاقة المتجددة «إيرينا»، والتحالف العالمي للطاقة المتجددة، إضافة إلى الحكومات الوطنية في منطقة البحر المتوسط، ومنظمات المجتمع المدني، والقطاع الخاص، بما في ذلك شركات الطاقة المتجددة، إلى جانب منظمات إقليمية داعمة لمبادرات التحول الطاقي.

وأشار «مغايرة» إلى أن جميع الدول العربية، التي أقرت خطة العمل التنفيذية لمناصرة المبادرة، تندرج تحت مظلة شبكة «رائد»، ويشارك في تنفيذها طيف واسع من أصحاب المصلحة، من بينهم برلمانيون ومسؤولون حكوميون وأكاديميون ومنظمات إقليمية ودولية ومؤسسات مالية وممثلون عن القطاع الخاص، فضلاً عن مجموعات نسائية وشبابية وإعلاميين وأبطال محليين من مختلف دول المتوسط.

ومن المقرر أن تشمل جهود التنفيذ ثماني دول عربية من جنوب وشرق المتوسط، تشمل كلاً من مصر وتونس والجزائر والأردن والمغرب ولبنان وليبيا وفلسطين، في إطار مقاربة تشاركية تعزز التكامل الإقليمي في مجال الطاقة النظيفة.

وأوضح «مغايرة» أن الفترة المقبلة ستشهد تنظيم سلسلة من الأنشطة والفعاليات وورش العمل المتخصصة، بما ينسجم مع أهداف المبادرة، ويعزز حضورها على المستويين الوطني والإقليمي، لافتاً إلى أن هذه التحركات تتكامل مع الجهود الوطنية الأردنية الواردة في الاستراتيجية الوطنية للطاقة، والتي تستهدف رفع مساهمة الطاقة المتجددة إلى 50% بحلول عام 2030، من خلال تشجيع الاستثمارات في مشروعات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح.

وتعكس مبادرة «تيراميد» توجهاً عملياً لتعزيز التحول الطاقي في المنطقة، عبر شراكات متعددة المستويات، تجمع بين العمل المجتمعي والبعد المؤسسي، بما يدعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة ويعزز الاستجابة الإقليمية لتحديات المناخ والطاقة.

Add a Comment

Your email address will not be published.