+20 2 2516 1 519/245                                                     English

م. مالك غندور/ المنسق الوطني لرائد في لبنان

في اليوم العالمي للأراضي الرطبة وجهت جمعية “ أمواج البيئة” نداءً الى المسؤولين في الحكومة اللبنانية والبلديات المعنية لاعطاء هذا الموضوع حقه بالاهتمام تنفيذا لالتزامات لبنان، بمعاهدة “رمسار” للاراضي الرطبة لاتخاذ اجراءات الدعم لرفع الوعي العام حول قيم وفوائد الأراضي الرطبة وتعزيز الحماية والاستخدام الرشيد وخاصة في المواقع الاربعة المعلنة اراضي رطبة في لبنان بموجب معاهدة رمسار وهي : شاطئ صور مستنقعات عميق – رأس الشقعة وجزر النخيل .. وعامة في كل المواقع والموارد التي تندرج في اطار الأراضي الرطبة مثل الأنهار والبرك والبحيرات والمستنقعات والينابيع والسواحل والخزانات الجوفية وبرك السمك.
وفي سياق المسئولية البيئية المجتمعية لحماية هذه الموارد حفاظاً على قيمها الاقتصادية والاجتماعية والبيئية التي تؤمن الفوائد للاجيال الحالية والقادمة إذا تمت إدارتها على نحو مستدام فقد قامت جمعية أمواج البيئة اللبنانية بتوجيه نداء حول الانسان والطبيعة من أجل حماية مجاري الأنهر وخاصة نهر الليطاني وتنفيذ خطة انقاذه من الموت، مع بذل الجهد لحماية الشاطئ والامتناع عن كب كل المشاكل عليه ومعالجة التعديات البحرية ومصادر التلوث ، وتشريع وادارة سلسلة المحميات البحرية المعتمدة من وزارة البيئة، علاوة على حماية البرك والينابيع الطبيعية وتشجيع البلديات على احيائها لما لها من أثر اقتصادي وبيئي وتراثي، وحماية قمم الجبال “ ثلاجات لبنان” ومصدر غناه الطبيعي وابقاءها خارج نطاق المشاريع المزعومة، إلى جانب حماية ملاحات “ أنفة” ودعم تشغيلها كقيمة تاريخية وإقتصادية وبيئية وتراثية، إضافة إلى حماية الخزانات الجوفية من الإستعمال العشوائي والتلوث بمياه الصرف غير الصحي.
نداءنا للحماية ليس ترفاً بل لانتظام الدورة الحياتية البيئية من أجل خير الناس والحياة البرية والتوازن الطبيعي واستمرارية الحياة والتنمية المستدامة بواسطة الشراكة في المسؤولية والادارة بين الوزارات والبلديات والجمعيات الأهلية.