تعودت رائد بحضور إجتماعات المجلس الوزراى العربى للمياه الذي جاءت انطلاقته فى عام 2009، إلا أن إنجازاته كانت كثيرة فى غضون هذه السنوات القليلة لمواجهة حالة الفقر والندرة المائية فى الوطن العربى، فمن وضعه لاستراتيجية للامن المائى العربى، لخطة تنفيذية لهذه الاستراتيجية، لتنفيذ العديد من مشروعات هذه الخطة، لتمثيل الأمة بفعالية فى المنتديات العالمية للمياه، لتدعيم التعاون القوى مع المنظمات الدولية والاقليمية وكذلك مختلف الدول والمنظمات المانحة لتوفير التمويل المطلوب لتنفيذ هذه الإستراتيجية وخطتها التنفيذية، للعديد والعديد من الإنجازات التى تضيق المساحة هنا عن ذكرها.

ويتركز دوما هم وزراء المياه العرب على تفعيل الإستراتيجية العربية للامن المائى وخطتها التنفيذية اولا وقبل اى شىء اخر فى مسعى جاد لتكريس الامن المائى فى المنطقة العربية، حيث قرر بشأن الخطة التنفيذية لاستراتيجية الامن المائي في المنطقة العربية لمواجهة التحديات والمتطلبات المستقبلية للتنمية المستدامة الطلب من الامانة الفنية للمجلس متابعة ما تم اتخاذه من اجراءات مع صناديق التمويل العربية والدولية لتمويل المشاريع المقترحة ضمن الخطة التنفيذية، مع دعوة الدول العربية الى موافاة المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والاراضي القاحلة (اكساد) بالتقدم المحرز في تنفيذ مشاريع الخطة التنفيذية.

وطلب المجلس من المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والاراضي القاحلة التنسيق مع أعضاء اللجنة التى أعدت استراتيجية الامن المائي في المنطقة العربية العمل على تحديث الاستراتيجية بما يتواءم مع المستجدات.

ودعا الوزراء  الأمانة الفنية للمجلس واللجنة الإقتصادية والإجتماعية لغرب آسيا (الإسكوا) للاستمرار في تقديم الدعم لبناء القدرات على المفاوضات الخاصة بتغير المناخ بناءاً على مخرجات المبادرة الإقليمية لتقييم تأثير التغيرات المناخية على الموارد المائية وقابلية تأثر القطاعات الإجتماعية والإقتصادية في المنطقة العربية (ريكار)، ورحبوا بقرار المجلس الوزاري العربي للأرصاد الجوية والمناخ بإطلاق المنتدى العربي لتوقعات المناخ في بيروت في 29 سبتمبر 2017 ومشاركته في الاعمال المستقبلية المتعلقة بمركز ريكار الإقليمي للمعارف.

وناقش المجلس متابعة تنفيذ خطة التنمية المستدامة 2030 فيما يخص المياه حيث دعا مجلس الوزراء العرب المسؤولين عن شؤون البيئة الى ايلاء الأهمية لموضوع تلوث المياه في المنطقة العربية بما يتماشى مع موضوع التلوث الذي ستتم مناقشته أثناء انعقاد الجمعية العمومية للأمم المتحدة للبيئة في دورتها الثالثة (UNEA3) والتي ستعقد في نيروبي خلال الفترة من 4-6 ديسمبر 2017، وكذلك موضوع تقديم الدعم الفني وبناء القدرات في مجال المؤشرات الأساسية الخاصة بأهداف التنمية المستدامة خاصة الهدف السادس والغايات الأخرى ذات الصلة، ودعا المجلس كذلك اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) للتنسيق مع الجمعية العربية لمرافق المياه (اكوا) بغرض الاعداد للمشاركة الإقليمية في فعاليات المنتدى السياسي الرفيع المستوى للعام القادم (2018) والذي سيعنى بأهداف التنمية المستدامة الخاصة بالمياه من خلال تشكيل فريق عمل يضم ممثلين عن كل من الأمانة الفنية لجامعة الدول العربية، والمركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة (أكساد)، والمنظمة العربية للتنمية الزراعية، وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، ومنظمة الأغذية والزراعة، والمجلس العربي للمياه، ومركز البيئة والتنمية للإقليم العربي وأوروبا (سيداري)، والشبكة العربية للبيئة والتنمية “رائد” على أن يعد فريق العمل ورقة مفاهيمية للأعمال التحضيرية الإقليمية للمنتدى السياسي رفيع المستوى للنظر فيها في الاجتماع السادس عشر للجنة الاستشارية الفنية والعلمية التابعة للمجلس الوزاري العربي للمياه واتخاذ القرار المناسب بشأنها.